موبايلك - نالت "أيادي اتصالات"، مُبادرة شركة "اتصالات" لبرامج المسؤولية الاجتماعية، جائزة أفضل الممارسات للخدمة المجتمعية، وذلك خلال مؤتمر "المسؤولية الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي".
وجاء هذا التكريم للتنويه بالجهود الرائدة التي تقدمها اتصالات عبر مبادرة "أيادي" وتقديراً للبرامج والمشاريع التي تصب في إطار المسؤولية الاجتماعية في دعم وتطوير قدرات الشباب والكوادر التعليمية في الدولة.
وبهذه المناسبة، أعربت أمل الكوس، المدير التنفيذي لمبادرة أيادي، عن سعادتها لهذا التكريم وأكدت أن حرص اتصالات على تمكين اليافعين والشباب ودعم قطاع التعليم على وجه الخصوص ينبع من إيمانها أن الشباب عنصر أساسي في بناء المجتمع ومن إدراكها للدور المحوري الذي تلعبه التكنولوجيا في خدمة التعليم. وأضافت أن "اتصالات" ركزت على تمكين الشباب عبر العديد من المبادرات الخاصة بالتعليم والتي شملت المعلمين، والطلاب، والمدارس والمرشدين الاجتماعيين"
ومن بين البرامج العديدة التي نفذتها "اتصالات" برنامج "إرشاد" الذي يعزز من إمكانات المرشدين ويوسع آفاق التعاون بينهم وبين أولياء الأمور لما فيه المصلحة العامة للطالب كما أنجزت "اتصالات" مشاريع مثل ربط المدارس بشبكة الألياف الضوئية والذي يصب في تطوير البنية التحتية للتعليم بالإضافة إلى أتمته المكتبات ضمن مشروع مكتبة أيادي الالكترونية وكلها تعزز من توسيع إمكانات بناء مجتمع المعرفة وتأسيس الأجيال الناشئة على تسخير التكنلوجيا لخدمة التعليم والثقافة.
ويهدف المؤتمر الذي استمرت فعالياته على مدى يومين برعاية الهلال الأحمر الإماراتي إلى نشر وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية في منطقة الخليج العربي والتأسيس لنموذج اقتصادي جديد يحقق منفعة المجتمع، ويرتقي بالأفراد. وأكد المشاركون خلال النقاشات على أهمية نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية في دولهم وتعزيز قيم العطاء والتطوع بين أفراد المجتمع، حيث أكدوا على دور الشركات في ريادة وقيادة الخدمات التطوعية التي تعطي للمجتمع وتعزز الترابط بين أفراده.
وطالب الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر، بأن تكون “المسؤولية الاجتماعية” بنداً ثابتاً في أجندة عمل الشركات والمؤسسات، مشيراً إلى أهمية مساهمة أفراد المجتمع المادية أو من خلال المشاركة في الأنشطة التطوعية المختلفة في هذه المسؤولية.
وجدير بالذكر أن اتصالات قد استثمرت مايزيد عن 1.5 مليار درهم خلال السنوات الأربعة الماضية في إطلاق العديد من المبادرات الاجتماعية وتعمل بالتنسيق المتواصل بين "أيادي" اتصالات و وزارة التربية والتعليم ومؤسسات تعليمية اخرى على العديد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز استخدامات التكنولوجيا في خدمة التعليم والارتقاء بالوسائل التعليمية المساندة حتى تكتمل الحلقة وتصبح التكنولوجيا في متناول الجميع لخدمة المجتمع.

تعليقات القراء