موبايلك - في إطار حرصها الدائم على تدريب وتأهيل الكفاءات المواطنة ودعم قطاع التعليم على وجه الخصوص، بدأت "اتصالات" مؤخراً برنامج التدريب الصيفي لنحو مئتي متدرب ومتدربة من طلبة المدارس والجامعات من كافة مناطق الدولة. وتسعى المؤسسة من خلال هذا البرنامج، الذي يستمر لمدة شهر واحد موزعة بين شهري يوليو وأغسطس، إلى التعريف بطبيعة الحياة المهنية وتطوير المهارات الشخصية لدى الشباب الإماراتي وإكسابهم الخبرة التي تؤهلهم للعمل في مختلف القطاعات ما بعد التخرج.
وتعقيباً على إطلاق برنامج التدريب الصيفي أشاد يونس عبدالعزيز النمر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في "اتصالات" بهذا البرنامج الذي يجسد رؤية المؤسسة تجاه بناء الكفاءات المواطنة ورفدها بالتدريب والتطوير بما يسهم في تنمية قدرات المواطنين ويؤهلهم ليكونوا قادرين بعد تخرجهم على المساهمة بدور فاعل في بناء مجتمعهم. مشيراً في الوقت ذاته إلى أن حرص المؤسسة على رعاية المواطن الإماراتي بشكل عام، واليافعين والشباب بشكل خاص إنما هو ترجمة لسياستها الهادفة إلى توطين الكفاءات وتفعيل دورها القيادي في الدولة.
وأكد النمر على أن برامج التدريب والتأهيل الذي تقوم بها "اتصالات" يأتي من إيمانها المطلق بأن خطط العمل والاستراتيجيات النظرية تحتاج إلى الآليات الكفيلة بتنفيذها على أرض الواقع، وهذا ما دفع المؤسسة إلى توفير الفرص التدريبية للعديد من الطلبة والخريجين عبر التنسيق والعمل الوثيق مع مختلف المؤسسات الاجتماعية والحكومية مثل وزارة الشؤون الاجتماعية ومؤسسة حميد بن راشد النعيمي ومشروع "أيادي – اتصالات" لدعم الطلاب الأيتام أيضاً ومنحهم الفرصة الكاملة للتفاعل والإنخراط الفعلي والعملي ضمن مجال تخصصهم كجزء من متطلبات التخرج الأكاديمية الخاصة بهم. منوهاً إلى أن "اتصالات" تمنح المتدربين حوافز تشجيعية مالية في نهاية الدورة لحثهم على الإلتزام بالحضور والمشاركة.
كما أشار النمر إلى أهمية الدور الذي يقوم به البرنامج التدريب الصيفي في تعريف طلبة المدارس والجامعات بواقع الخدمات التي تقدمها "اتصالات" في كافة المجالات ذات الصلة، وإطلاعهم على مدى التقدم الذي وصلت إليه مؤسستهم الوطنية الرائدة في مجال تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، الأمر الذي يتيح لهم الفرصة للتعرف على أحدث التقنيات وأخر المستجدات في مجال تكنولوجيا الاتصال وتقنية المعلومات، وأيضاً في مجال التسويق والمبيعات والاتصال المؤسسي، والذي بدوره يسهم في تنمية ثقتهم بالكفاءات الوطنية التي أثبتت قدرتها وكفائتها في قيادة مؤسسة "اتصالات" لبلوغ هذا النجاح القدر من التقدم والازدهار.

تعليقات القراء