اخر الأخبار

متوفر باللغة
English


الطفل العربي وخطر التكنولوجيا

نشر 2010-07-27 - 09:55 بتوقيت جرينتش


الطفل العربي وخطر التكنولوجيا

تحت عنوان «مستقبل ثقافة الطفل العربي في العصر الحديث» أقيمت الجلسة السادسة من ندوة مجلة العربي، والتي أدارتها د.كافية رمضان، وحاضر فيها من الكويت د.نهى الدخان ود.عمار صفر، ومن مصر د.سهير عبدالفتاح، ليتحدث كل منهم عن تجربة معينة في ثقافة الطفل وتوظيف التكنولوجيا لصالح هذه الثقافة، حيث اختارت الندوة ثيمة التكنولوجيا لتكون مظلة لها طوال الجلسات، ومن جوانب مختلفة. 

 

 

 

في البداية قدمت نهى الدخان ورقتها بعنوان «تجربتي في مجلة العربي الصغير»، حيث تحدثت في البداية عن جمال هذه التجربة، وتجاوب القراء العرب من كافة الدول مع هذه المطبوعة، وكيف تمثل لهم الكثير وتساهم في تشكيل ثقافتهم. وتنقسم مجلة العربي في موادها إلى قسم للمواد السردية، حيث تجمع بين المكتوبة والمصورة، بالإضافة إلى القسم الثاني الذي يحتوي على معلومات مختلفة بين الأدب والعلوم وغيرها. 

 

وتحدثت الدخان عن الصعوبات التي تواجهها مجلة «العربي الصغير»، ومنها أن المواد العلمية مثل التاريخ والعلوم البيئة تبدو محدودة أو سطحية، فتوفير هذا النوع من المواد يبدو صعباً وهو أمر تعاني منه مختلف مجلات الأطفال حول العالم حسبما تذكر التقارير. كما أشارت إلى ضعف مفهوم أدب الطفل في العالم العربي، لنجد صعوبة في إيجاد معرفية تناسب الطفل، فالبعض يقوم بتلخيص المعلومات على اعتبار أن ذلك يناسب القراء الأطفال! 

 

ويعتبر أدب الطفل حسبما عبرت الدخان مميزاً في خصوصيته وأساليبه، حيث يدمج الحقائق والمعلومات بأسلوب قصصي ممتع وسلس يلفت انتباه الطفل، وهنالك أنماط مختلفة لهذا النوع من الكتابة التي يحاول البعض أن يجددها في مختلف المجالات العلمية والأدبية. وضربت الدخان مثالاً في نصوص الكاتب العربي بن جلون الذي سبق ونشر مادة بعنوان «ابن بطوطة في استونيا» في مجلة العربي الصغير، ليخلق حواراً بين صبي وابن بطوطة يتحدثان فيه أسفاره. 

 

وتشير الدخان إلى أن هنالك اعتقادات خاطئة سائدة ومنها أن المطبوعات ودور النشر تبحث عن القصص أولاً على حساب الكتابات المعرفية، وهو غير صحيح وبأن المواد المعرفية يجب أن تكتب بالطريقة التقليدية دون إبداع في الأسلوب. وبالنسبة للقصص، فتستقبل مجلة العربي الصغير مشاركات قصصية عدة يتم نشر تلك التي تتفق مع الأهداف التربوية للمجلة مع مراعاة جودة النص. ورصدت الدخان شروطاً معينة في كتابة قصص الأطفال، مثل أن يكون بطل القصة من ذات الفئة العمرية للقراء، وأن تبتعد القصة عن التشاؤم والعنف والكآبة، وأن تحتوي العناصر الحركية والإثارة. 

 

مستقبل مجلات الأطفال 

 

وفيما يخص التكنولوجيا، وجدت المُحاضرة أن الإنترنت بلا شك يؤثر على مستقبل مجلات الأطفال، خاصة مع انجذاب الأطفال للشبكة الإلكترونية وألعاب الفيديو المتطورة بشكل سريع، وهذا واضح من خلال التقارير العالمية التي تؤكد تأثر مطبوعات الطفل بل وانخفاض مستوى القراءة العام للأطفال والمراهقين. ويبقى الرهان على المجلات وخاصة أن طبيعة الطفل تميل إلى تصفح ومشاهدة الرسومات وقراءة القصص بدلاً من تصفحها الصعب على الإنترنت، كما أنه يحب أن يعيش حالة المراسلات مع مجلته وانتظار إجابة منهم أو لينشروا أحد رسوماته. 

 

وفي الورقة الثانية تحدث د.عمار صفر عن دمج التكنولوجيا في التعليم والتعلم في جامعة الكويت حيث طبق من خلال دراسته كيفية دمج التكنولوجيا في التعليم بهدف تحقيق الغايات التربوية، فهذه الدراسة تبين كيفية تحقيق ذلك من خلال التعرف على العلاقة بين الطريقة المنهجية المتبعة في التدريس وبين التحصيل الدراسي المكتسب، ومدى تأثير هذه العلاقة على الطلبة. كما حاولت الدراسة بحث مشروع التدريب الإلكتروني في جامعة الكويت ورصد الإيجابيات والسلبيات فيه. 

 

واستخدم صفر استبانة تم إعدادها وتحكيمها من قبل مختصين في القياس لغرض جمع البيانات، بالإضافة إلى مساعدة من أدوات التحليل الإحصائي الوصفي كالنسبة المئوية، وتحليل التباين مع التحليل العلمي للتحصيل الأكاديمي للمشاركين في الدراسة. وفي النهاية جاءت النتائج إيجابية، حيث ساعدت على كتابة مجموعة من التوصيات والمقترحات لتطوير مشروع التدريب الإلكتروني في الجامعة. 

 

التأثير في هوية الطفل 

 

وفي النهاية تحدثت د.سهير عبدالفتاح خريجة جامعة السوربون الفرنسية عن إعداد إستراتيجية لتنمية ثقافة الطفل العربي، منطلقة في حديثها عن تجربتها مع أطفالها الذين عاشوا لمدة 17 عاماً في باريس، لتصبح الفرنسية لغتهم الأولى، وكيف لم تستطع الطرق التقليدية في التعليم أن تلقنهم العربية بشكل صحيح، بدلاً من أن يعيشوا حالة التلقين والامتحان الدائمة. ومن هذه المشكلة تجد عبدالفتاح أن الدول العربية يجب أن تأخذ دوراً في دعم مهاجريها في الخارج، والاهتمام بتنمية ثقافتهم ودعم تعليم اللغة العربية في الخارج، وهو ما يفتقده المهاجرون العرب. 

 

وتؤكد عبدالفتاح أهمية تنمية ثقافة الطفل بعدما أثبتت التقارير تأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا على تحديد هوية الطفل، فبعضهم يختار الدين على الوطنية، ونسبة كبيرة منهم فضلوا الهجرة إلى بلاد أجنبية. كما تشير الدراسات إلى لجوء الطفل للتلفزيون بسبب المشاكل الأسرية أو المستوى المعيشي، وهو ما يغذيه بالعنف الذي قد ينعكس عليه سلباً في المستقبل. وختمت عبدالفتاح مشاركتها بعرض لقطات من مسرحية جمعت بين أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من صم وبكم ومعاقين ذهنياً أو جسدياً وأيتام، حيث قاموا بتأليف المسرحية وعرضها في أحد فنادق القاهرة، بينما ساهم أحد الفنانين بتعليمهم بعض الحركات.



يمكنك تصفح موقع موبايلك النسخة الانجليزية الآن

تصفح دليل أدوات الذكاء الاصطناعي :

الذكاء الاصطناعي



شارك أصدقائك الخبر





   مقالات ذات صله


معارض ومؤتمرات

تحت شعار "دفع عجلة الذكاء التكنولوجي،" تركز مشاركة هواوي في معرض "جيتكس جلوبال 2023" على تقديم ابتكاراتها


معارض ومؤتمرات

استضافت تيك توك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حلقة نقاش في يوم 29 مايو تناولت فيها مختلف المسائل الهامة المرتبطة


معارض ومؤتمرات

تستعد السعودية لاستضافة قمة الشرق الأوسط للبرمجة بلا أكواد 2023 Middle East Low Code No Code Summit في الفترة من 8 إلى 9 مايو 2023

   التعليقات

أخبار معارض ومؤتمرات
جديد الأخبار

    أخبار معارض ومؤتمرات


وقعت "عِلم"، الشركة السعودية الرائدة في مجال توفير الحلول المبتكرة خلال مشاركتها في معرض "جيتكس 2022"، اتفاقية شراكة مع "رسن لتقنية المعلومات"، الشركة التقنية








    جديد الهواتف


تابعنا من خلال

الموقع متوفر بلغة أخرى
عربي | English



© موقع موبايلك 2026 جميع الحقوق محفوظة
© موقع موبايلك 2026 جميع الحقوق محفوظة
Powered By DevelopWay