اخر الأخبار

متوفر باللغة
English


«سيسكو» تحث بلدان الشرق الأوسط على تسخير الشراكة الوثيقة بين القطاعين العام والخاص نحو تعزيز زخم أجنداتها الرقمية

إبرام شراكة وثيقة بين القطاعين العام والخاص يسهم في تمكين بلدان ومُدن وشركات الشرق الأوسط من تنفيذ الاستراتيجية المُثلى لحقبة «إنترنت كل شيء» وتحقيق النقلة الرقمية المُثلى

نشر 2015-07-22 - 11:36 بتوقيت جرينتش
الامارات الامارات



موبايلك  - حثت اليوم سيسكو بلدان الشرق الأوسط على إبرام شراكة وثيقة بين القطاعين العام والخاص لدعم أجنداتها الرقمية من أجل تحقيق الاستفادة المُثلى من حقبة «إنترنت كل شيء» القائمة على وصلات شبكية تربط بين الأفراد والعمليات والبيانات والأشياء.

وأكدت الشركة العملاقة أن حقبة «إنترنت كل شيء» تتطلب من بلدان الشرق الأوسط ومُدنها ونُظمها الاقتصادية أن تكون رقمية بشكل كامل، وهو ما يستلزم في المقام الأول منظومة تقنية مرنة وصياغة تصور جديد للعمليات الأساسية بما يتوافق مع الحقبة الرقمية. وفي سياق مواز، يتطلب نشر أحدث جيل من التقنيات السحابية والنقالة وحلول تحليل الأعمال وحلول أمن المعلومات بما يتوافق مع الحقبة الرقمية التفكيرَ المبتكرَ والاستثمار وتسخير الخبرات، ويتفق الخبراء على الدور المؤثر للشراكة الوثيقة بين القطاعين العام والخاص في تحفيز زخم مثل هذا التحول.

الحقبة الرقمية تتطلب جاهزية شبكية: الشراكة بين القطاعين العام والخاص أساسية من أجل تحقيق ذلك

تبنت عدة بلدان بمنطقة الشرق الأوسط خطة رقمية بعيدة الأمد، منها على سبيل المثال استراتيجية الأردن الوطنية للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات 2013-2017، واستراتيجية عُمان الرقمية 2020، ورؤية الكويت 2035. وأقامت سيسكو شراكة استراتيجية مع حكومات البلدان الثلاثة بصفتها الاستشارية وبصفتها المزود الرائد بالحلول التقنية. وسيكون للجاهزية الشبكية والبنية التحتية الراسخة للنطاق العريض أهمية بالغة في تمكين تلك البلدان من تحقيق أهدافها.

ولكن حسب مؤشر التنافسية العالمي 2015 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي مازال يتعين على العديد من بلدان الشرق الأوسط أن تستفيد بشكل كامل من الإمكانات الهائلة لتقنيات المعلومات والاتصالات من أجل تحفيز التحول المنشود اجتماعياً واقتصادياً. 

وفي هذا السياق، بدا لافتاً أن بلداناً عدة تراجعت في تصنيف مؤشر الجاهزية الشبكية، فقد تراجعت دولة الكويت أربع مراتب لتحتل المرتبة 36 من بين 143 بلداً، فيما احتفظت مملكة البحرين بالمرتبة 44، بينما تراجعت سلطنة عُمان 15 مرتبة لتحتل المرتبة 46، فيما تقدم الأردن أربع مراتب ليحتل المرتبة الثامنة والستين. 

وفي سياق موازٍ، أكد التقرير فشل اقتصادات الدول الصاعدة والنامية في استثمار إمكانات وقدرات تقنيات الاتصالات والمعلومات في تعزيز زخم الكفاءة والابتكار.

رقمنة الرعاية الصحية والتعليم وخدمات المواطنين

من الأمثلة اللافتة بالمنطقة لآفاق التعاون الواسعة في مجال الرعاية الصحية «المبادرة الأردنية للرعاية الصحية» التي تمثل شراكة استراتيجية وثيقة وبعيدة الأمد بين الحكومة الأردنية وسيسكو في إطار رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بتحقيق نقلة فارقة في منظومة الرعاية الصحية بالمملكة من أجل تنشئة أجيال صحية.

ومما أثمرت عنه تلك الشراكة منظومة الرعاية الصحية عن بُعد التي توفر رعاية طبية عالية الجودة وبتكلفة أقل للقاطنين في المناطق النائية دون اضطرار الأخصائيين لتحمُّل أعباء الانتقال إلى المناطق النائية لتشخيص عدد محدود من المرضى ومن ثم العودة إلى العاصمة عمَّان. ومن بين الأهداف بعيدة الأمد التي يشدّد عليها جلالة الملك استحواذ الأردن على مكانة رفيعة كأحد أبرز المراكز الإقليمية في توظيف أحدث تقنيات المعلومات والاتصالات في مجال الرعاية الصحية، وقد نوَّهت الحكومة الأردنية مؤخراً بأهمية الدور الكبير للشراكة الاستراتيجية الراسخة مع شركات عالمية عملاقة، من بينها سيسكو، في تحقيق تلك الرؤية الطموحة.

ومن الأمثلة اللافتة في قطاع التعليم كلية الجونكوين في الكويت حيث أعلنت سيسكو مؤخراً أن الكلية التي ستستقبل الفوج الأول من طلابها في شهر سبتمبر 2015 ستنشر الحلول التعاونية من سيسكو لتوفير تجربة تعاونية شبكية فائقة لكافة طلابها وهيئتها التدريسية والإدارية الذين يتجاوز عددهم المتوقع 3100 شخص. يُذكر أن كلية الجونكوين في الكويت هي فرعٌ لكلية الجونكوين للفنون التطبيقية والتقنية، الكلية الكندية المرموقة التي تطرح الكثير من البرامج الأكاديمية المعترف بها حول العالم.

ومع تسارع انتشار الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية بين الطلاب حول العالم، ارتأت كلية الجونكوين في الكويت في الحلول التقنية التعاونية من سيسكو السبيل الأمثل لإثراء تجربة طلابها التعليمية والارتقاء بالكفاءة الإدارية في آنٍ معاً. وستمنح الحلول التعاونية من سيسكو طلاب الكلية البالغ عددهم أكثر من 3100 كل ما يحتاجون للتعاون دون قيود زمانية أو مكانية وعبر كافة الأجهزة المتوافقة.

وبالمثل، تتعاون الجامعة الأمريكية في الكويت مع سيسكو لترقية البنية التحتية الشبكية والجدران النارية للجامعة المرموقة، من النهاية إلى النهاية. وتأسست الجامعة الأمريكية في الكويت عام 2003، وهي جامعة خاصة مستقلة مختلطة تعتمد منظومة التعليم الجامعي الأمريكي في منهاجها وإدارتها وأنشطتها الثقافية ومعاييرها الأكاديمية. ومع ازدياد أعداد الطلاب الذين ينفذون إلى شبكة الجامعة من أي مكان وعبر أجهزة مختلفة، تحتاج الجامعة الأمريكية في الكويت إلى أحدث الحلول التقنية الفائقة التي توفر لها بيئة معلوماتية آمنة. وهذا ما تتفوق به الحلول التقنية المتكاملة، من النهاية إلى النهاية، من سيسكو، فهي توفر للجامعة شبكة آمنة ومستقرة تضمن السرية وتصد تهديدات أمن المعلومات المصممة لتعطيل الشبكة الجامعية.  

وبالانتقال إلى سلطنة عُمان، شرعت سيسكو وعُمانتل، المزود الرائد بحلول الاتصالات المتكاملة بسلطنة عُمان، بتنفيذ مشروع رائد توفران من خلاله اتصالية نقالة وتغطية شبكية متطورة ومعززة في السوق العُمانية بما يدعم مشروع «عُمان الذكية» على امتداد كافة قطاعات الأعمال الرأسية الأساسية. وفي هذا الإطار، نجحت عُمانتل في دمج حزمة حلول Cisco Universal Small Cell Solution  في شبكتها النقالة كجزء من مشروع يطمح إلى دعم القاعدة المتزايدة من مشتركيها. وتتميز حلول الخلية المصغرة المتكاملة، من النهاية إلى النهاية، من «سيسكو» بالتدرجية الفائقة بما يتلاءم مع مباني الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبرى.

وفي سلطنة عُمان، كما هو الحال في أرجاء العالم، زادت خلال الأعوام القليلة الماضية أهمية الشبكات النقالة على نحو غير مسبوق مع توقُّع أن يتضاعف عدد الوصلات الشبكية من جهة، وأن تتضاعف حركة البيانات المتدفقة عبر الشبكات 11 مرة خلال الأعوام الخمسة المقبلة. وفي مواجهة الطلب الهائل والمتواصل على الشبكة، تستثمر عمانتل في حلول الخلايا المصغرة لتحقيق الأداء الفائق والمردود الأمثل من خدمات الأفراد والشركات المقدَّمة عبر الأجهزة النقالة على امتداد شبكات الجيلين الثالث والرابع والشبكات اللاسلكية واي-فاي. وستوفر الخلايا المصغرة متعددة التقنيات (للجيلين الثالث والرابع وواي-فاي) تغطية أفضل للصوت والبيانات وسَعَة عالية داخلية بتكلفة أقل بكثير مقارنة بالحلول المتوافرة في الأسواق.

تطوير مهارات جيل المستقبل

تستثمر بلدان المنطقة في البنية التحتية المتقدمة التي تعتبرها من بين أهم أهدافها، لكن يتعين عليها في الوقت نفسه أن تستثمر في صقل المهارات التقنية. فمع تحوُّل بلدان المنطقة نحو الحقبة الرقمية، يبدو لافتاً أن المنطقة تشهد الفجوة الأسرع اتساعاً في الوظائف الشبكية، حيث بلغ عدد الوظائف الشبكية الشاغرة 102.108 وظيفة في عام 2015 مقارنة ب 47.945 وظيفة في عام 2012، وذلك حسب التقرير العالمي للتنافسية 2014-2015.

لذا يتعين على حكومات بلدان الشرق الأوسط أن تطرح برامج تدريبية وأن تصوغ سياسات مدروسة لسدِّ هذه الفجوة الآخذة في الاتساع على صعيد الوظائف الشبكية. وسيسكو ملتزمة وسبَّاقة في العمل مع الهيئات والمؤسسات الحكومية بمنطقة الشرق الأوسط في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تطوير مهارات تقنيات المعلومات والاتصالات ودعم استحداث الوظائف الواعدة. ولابد من تطوير وصقل المهارات التقنية من أجل ازدهار بلدان المنطقة اقتصادياً، لاسيما مع ظهور قطاعات أعمال جديدة ترتكز إلى استثمارات ذكية في قطاع التقنية.

وتُعَدُّ أكاديمية سيسكو للشبكات أكبر برنامج من نوعه في مجال المسؤولية المؤسسية المجتمعية، وهو يرتكز إلى منظومة الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإعداد الطلاب الجامعيين لوظائف واعدة في قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات، أو لإعدادهم لمزيد من التدريب أو التعليم، وللحصول على شهادات اعتماد معترف بها عالمياً عبر تزويدهم بالمهارات اللازمة في مجال الشبكات التي تمثل أحد أهم أركان اقتصاد العالم اليوم.

ويسهم التدريب الذي تقدمه أكاديمية سيسكو للشبكات مجاناً في الجامعات والمدارس والمنظمات غير الحكومية والهيئات الحكومية والكليات المهنية إسهاماً كبيراً في استحداث الوظائف ونمو اقتصاد بلدان المنطقة عبر تزويد أجيال الغد بمهارات تقنيات المعلومات والاتصالات وإتاحة الاستفادة من رأس المال والفرص التعليمية.

ومن بين الإنجازات اللافتة التي حققتها أكاديمية سيسكو للشبكات بمنطقة الشرق الأوسط:

•أكثر من 480 أكاديمية نشطة في 15 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط يستفيد منها أكثر من 43000 طالب وطالبة

•أكثر من 1000 محاضر فيما يبلغ متوسط مشاركة الإناث 35 بالمئة

•أكثر من 200.000 طالب وطالبة تخرجوا من البرنامج منذ إطلاق أكاديمية سيسكو للشبكات

•طلب كبير في بلدان المنطقة، منها سلطنة عُمان التي قررت دمج برنامج أساسيات تقنية المعلومات ضمن منهاج كليات التقنية العُليا

وفي هذا الصدد، قال زياد سلامة، المدير العام لمنطقة الخليج (عُمان والكويت والبحرين) وبلاد الشام وباكستان والعراق وخدمات الشرق الأوسط: "قطعت منطقة الشرق الأوسط شوطاً واسعاً في تعزيز الاتصالية وتحقيق تغييرات اجتماعية واقتصادية نحو الأفضل. وإذا ما اقترنت إرادة حكومات بلدان المنطقة بالتزام القطاع الخاص يمكن لبلدان المنطقة أن تحقق المزيد لما فيه منفعة ومصلحة مواطنيها. ومع دخولنا حقبة جديدة من الإنترنت، ما يُعرف بحقبة إنترنت كل شيء، لابد من إيلاء تطوير تقنيات المعلومات والاتصالات الأولوية المستحقة ببلدان الشرق الأوسط إذا ما أرادت تحقيق الاستفادة المُثلى من الحقبة الجديدة ومنظومة الاقتصاد الرقمية. وبطبيعة الحال لا يمكن أن يقتصر استثمار بلدان الشرق الأوسط على التقنية وحدها، إذ لابد من الاستثمار في تأهيل وتدريب الطواقم البشرية المؤهلة القادرة على تحويل الأجندة الرقمية إلى حقيقة واقعة. والاقتصاد الجديد بحاجة إلى شراكة وثيقة بين القطاعين العام والخاص، بدءاً من التعليم ووصولاً إلى الرعاية الصحية، من أجل دعم التحول الشامل في بلدان المنطقة نحو مستقبل أفضل".

 



يمكنك تصفح موقع موبايلك النسخة الانجليزية الآن

تصفح دليل أدوات الذكاء الاصطناعي :

الذكاء الاصطناعي



شارك أصدقائك الخبر





   مقالات ذات صله


تقارير ومتابعات

أعلنت سيسكو، الرائدة عالمياً في مجالات الشبكات والأمن، اليوم عن إطلاق محفظتها للبنية التحتية السيادية


تقارير ومتابعات

تشهد أساور اللياقة البدنية تطورًا سريعًا نحو أجهزة قابلة للارتداء أكثر تخصيصًا، تجمع بين الراحة وتقديم رؤى


تقارير ومتابعات

أعلنت شركة سيسكو، الرائدة عالمياً في مجال الشبكات والأمن السيبراني، اليوم عن تعيين شين هيراتي في منصب نائب

   التعليقات

أخبار تقارير ومتابعات
جديد الأخبار

    أخبار تقارير ومتابعات


وصلت النسخة الجديدة من أحد أكثر منتجات هواوي الصوتية رواجاً إلى الأسواق في الكويت. وبفضل تصميمها الفريد مفتوح الأذن ومظهرها الأنيق، توفر سماعات HUAWEI FreeClip 2 تصميم C








    جديد الهواتف


تابعنا من خلال

الموقع متوفر بلغة أخرى
عربي | English



© موقع موبايلك 2026 جميع الحقوق محفوظة
© موقع موبايلك 2026 جميع الحقوق محفوظة
Powered By DevelopWay